-::[..الرئيسية..]::- -::[..لوحة تحكم العضو..]::- -::[..التسجيل..]::- -::[..مركز تحميل الصور والملفات..]::- -::[..اتصل بنا..]::- -::[..تسجيل خروج..]::-
صور لاول مرة هاتشوفوها (اخر مشاركة : هاني منصر - عددالردود : 2 - عددالزوار : 670 )           »          فى يوم صليبك (اخر مشاركة : esamedward - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أما تراني يا سيّدي..!!؟؟ (اخر مشاركة : هاني منصر - عددالردود : 1 - عددالزوار : 181 )           »          قدس ابونا هيمانوت الانبا بيشوي \كيف اسمع صوت الرب (اخر مشاركة : germen13 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 151 )           »          تسبحة كيهك قال الرب لموسى (اخر مشاركة : germen13 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          سلام المسيح (اخر مشاركة : ++sameh++ - عددالردود : 2 - عددالزوار : 617 )           »          سهرة (اخر مشاركة : ++sameh++ - عددالردود : 2 - عددالزوار : 848 )           »          يا رب توبني واقبلني اليك ! (اخر مشاركة : ++sameh++ - عددالردود : 1 - عددالزوار : 364 )           »          طريقة عمل اللازنيا (اخر مشاركة : مريم عبد المسيح - عددالردود : 0 - عددالزوار : 346 )           »          قداسة البابا زخارياس 64 البابا زكريا البابا الرابع والستون (اخر مشاركة : مريم عبد المسيح - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1009 )           »         
 

صلى لنا يا ابونا امام عرش النعمة ، هاتفضل فى قلوبنا طول العمر

http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s720x720/424564_370534632980781_100000727427577_1178916_1990283850_n.jpg


http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/430991_370518106315767_100000727427577_1178865_1548614216_n.jpg
 

 

New Page 1
الخدام الذين تعبوا معنا خلال 24 ساعة الماضية فى الخدمة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا

بقلم :
قريبا

الإهداءات


العودة   ††† منتدى نور للعالم ††† > † المنتدى المسيحى † > كنيسة سير القديسين

كنيسة سير القديسين قسم خاص بسير الآباء القديسين والرهبان والشهداء ، بركة صلواتهم تكون معانا كلنا

رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 2008-09-28, 09:55 PM
صورة عضوية †MirO†
†MirO† †MirO† غير متصل

خادمة أمينة

 
تاريخ الانضمام: Nov 2006
المشاركات: 8,092
Smismi6 قديس اليوم

قديس ماما













ولد القديس ماما في القرن الثالث، في بافلاغونيا، في آسيا الصغرى الشمالية قرب البحر الأسود. اثناء حملـة اضطهاد للمسيحيين سُجـن والداه قبل ولادتـه. وُلد ماما في السجن حيث رقد والداه معتـرفين بالإيمـان. أخذت امرأة مسيحية ارملة الطفل وربتـه. بقي أخرس لا ينطق حتى

الخامسة من عمره. واول كلمة لفظها "ماما" ودعي بهذا الاسم منـذ ذلـك الحين. نشأ ماما على التـقوى مجاهرا بإيمانـه المسيحي. حدثت موجة اضطـهاد ايـام الامبراطـور اوريليانس فقَبض الجنـد على ماما وساقـوه امام حاكـم قيصريـة الكبـادوك ثـم ا

مام الامبراطور الذي حاول ارغامـه على تقديـم الذبـائـح لآلهـة الوثنيين. تحداه

ماما ولم ينكر الرب يسوع المسيـح رغم التملـق والتهديد والعذاب الشديد. لما مات حرقا وطعـنـا بالحراب القى الجلادون جسده في البحر. هكذا قضى ماما شهيدا للمسيح سنـة 275.
التقط الـمـؤمنـون بقاياه ودفنـوه، ويقال ان العديد من الـمـرضى شفوا بشفاعته. لا يـزال الـمـؤمنـون يستشفعون القديس ماما ويشيـدون الكنـائس على اسمه.
في لبنان هناك العديد من الكنائس التي شيّدت على اسم القديس ماما نذكر منها: في منطقة بسكنتا (الـمـتن) وكفرحاتـا (البتـرون) والـمـنصف (جبيـل).



المديح

نسبح بأيمان ونمدح بأخلاص
ونمدح هذا القديس الشهيد الصغير ماماس


كان ثمرة الجهاد والصوم مع الصلاة
و دم الاستشهاد على اسم يسوع الالة



و الداه كانا قديسين وكلام اللة طعامهم
تركوا الأموال و الجاه والايمان والمحبة فى قلوبهم


قبض عليهم الأشرار وعذبوهم بلا رحمة
و وعدوهم بالأرضيات والخيرات الفانية


إيمانهم كان ظاهر فى وسط العذبات
و ثابتهم صار وأضح رغم الاضطهادات


رموهم في السجون وتوعدوهم بالعذبات
و هم في صلاة و سجود شاكرين رب السماوت


طلب أبوه بحرارة ان يموت على اسم ايسوس
و يُحافظ على آمراته ويرعى ابنها بى اخرستوس


صَعدت روحه للسماء طلبت زوجتة بحرارة
و سألت بشوق و لجاجة ان تكون بسرعة معاة


جاءتها ساعة الولادة ودضعت بالالم والدموع
و صرخت بمرارة وسلمت مولودهل ليسوع


صعدت روحها للسماء بسعادة وافرح سماوية
و تركت طفلها المولود بدون لقب او تسمية


الملاك ظهر لقديسة تأخذ الطفل وتربية
و هو دايماً يقول ماما والكل بة ينادية


اسمه ما أحلاه فية الحنان العجيب
و السهر و الاحتمال والفداء والحب العجيب


كبر هذا الغلام فى ايمان طول الايام
و راح يكرز باحترام بيسوع محب الانام


قبض علية الاشرار وضربوة بكل قسوة
ليسكتوا هذا المختار وعذبوة بكل شدة


رموه في بحر عميق واللة حفظة بأمان
ليكون مثالاً أكيد للشجاعة والايمان


و جد نفسه في الصحراء ويسوع المسيح يعزية
و الوحوش كانت معاه بدون ان تؤذية


جاءته الماعز و الأغنام فأخذ من لبنها بتمام
فأكل وشكر الديان وعمل منة طعام للانام


خرج يُبشر بالفادي لكل سكان البوادى
و أعطاهم من خبز الحياة كلام اللة الحلو الباقى


قصد يبني كنيسة ليتمموا الاسرار
و يقيموا القداسات ويأكلوا خبر اللة بوقار



هاج الشيطان اللعين وهيج اعوانة الاشرار
و قبضوا على الشهيد ماماس وسط الابرار


ضربوه بغير رحمة وهددوا بالوعيد
و أظهروا له شفقة واغروة بالمواعيد


ألقوه في النيران وهيجوا علية الوحوش
و الأشرار بكل كسوف والرب عنة يحوش


تعب الطغاة فيه وخزى كل الجلوس
و كتبوا الحكم عليه وقتلوة على اسم القدوس


أخذا إكليل الشهادة وفرح مع الابكار
في سن الخامسة عشرة وصار مع الاطهار


السلام لك يا شهيد يا ماماس يا قديس يا قدوس
فخر الشبان وايمانك غلب ابليس



يا مثال البتولية والشجاعة والوفاء
والمحبة المسيحية والاخلاص للاباء




تفسير اسمك في أفواه كل المؤمنين
الكل يقولون يا الة القديس ماماس اعنا اجمعين




المديح بالصوت

[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]

ساعدنا في نشر خدمة رب المجد يسوع المسيح والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

__________________



آخر تحرير بواسطة جورج : 2008-10-19 الساعة 12:33 AM.
رد باقتباس
  #2  
قديم 2008-09-29, 11:42 PM
صورة عضوية †MirO†
†MirO† †MirO† غير متصل

خادمة أمينة

 
تاريخ الانضمام: Nov 2006
المشاركات: 8,092
افتراضي

حديد القس




نشأته في قرية سنجار بإقليم البرلس بمحافظة الغربية، عاش والد عوض ووالدته نصرة في حياة بسيطة مقدسة. كانا يعطفان على الفقراء ويمارسان عبادتهما بمخافة الرب، فكانا سبب بركة لكثيرين. إذ لم يكن لهما ولد طلبا من الله بدموع في رجاء، فوهبهما هذا الابن "حديد" برؤيا ظهرت للأم، وكان ذلك في بداية القرن الرابع عشر. وُلد حديد ونشأ بفكر إيماني إنجيلي حيّ، وكان يعمل مع والده في صيد الأسماك، فكان الرب يبارك عمل يديه كما كان موضوع تعزية الكثيرين من صيادي السمك الذين أحبوه. بتوليته أرادت والدته أن تزوجه قبل نياحتها أما هو فرفض معلنًا شوقه لحياة البتولية، وإذ رأت صدق نيته فرحت وشجعته. اختفى فجأة بعيدًا عن أقربائه ومعارفه ليعمل مع بعض البنائين مختفيًا عن الأنظار، وكان يوزع أغلب أجرته على الفقراء، فتعلق الكثيرون به وأحبوه. اضطر أن يهرب للمرة الثانية ليذهب إلى قرية تلبانة (تلبانة عدى التابعة للمنصورة بمحافظة الدقهلية، وهي غير تلبانة التابعة لإيتاي البارود بالبحيرة). اشتغل هناك في مزرعة، فبارك الرب العمل وأحبه أهل القرية وتعلقوا به. وإذ أراد الهروب من المجد الباطل قرر الذهاب إلى الإسقيط، لكنه رأى القديسة مريم تدعوه للذهاب إلى قرية مطوبس الدمان التابعة لمركز فوه بمحافظة الغربية (حاليًا ضمن أراضي عزبة عمرو)، فأطاع وصار يخدم أهل القرية بمحبة فائقة. سيامته قسًا أجمع شعب القرية على تزكيته قسًا، فصار يخدمهم بروح التواضع والبذل. في أيامه مرت الكنيسة بضيقة شديدة في أيام ولاية الملك الصالح بن محمد بن قلاوون، حيث صادر أوقاف الكنيسة وأمر بهدم معظم الكنائس والأديرة، وضاعف الجزية على المسيحيين وألقى كثيرين منهم في السجون، بل وألقى بالبابا مرقس الرابع (البابا الـ84) في السجن ولم يطلقه إلا بعد تدخل ملك النوبة. اهتم ببناء كنيسة، ووُشي به لدى الوالي بالإسكندرية، فألقى القبض عليه، لكن ملاك الرب ظهر له وطمأنه، وبالفعل أُفرج عنه ليعود ويبني الكنيسة. قام بعض الأشرار بمحاولة حرق الكنيسة، لكن الله بدد مشورتهم. نياحته أصيب بحمى شديدة، فجمع أولاده وباركهم وأعلن لهم أنه سينتقل في الأسبوع الأول من الصوم الكبير، ثم أوصى تلميذه يوحنا الربان بتعهد الشعب ورعايته. وفي 3 برمهات سنة 1113ش (1387م) أسلم الروح في يديّ الرب. أمير نصر: القديس أنبا حديد القس، 1977.


ذكصولوجية للقديس الأنبا حديد القس

فلنجتمع أيها الشعوب : المحبة للإله يسوع المسيح: لنكرم بتسابيح : أنبا حديد القس .
هذا الـذى أحب الملك المسيح : وأكمل حياته : وأخذ سـعف النصـرة : وحفـظ ناموسه .
فلنعيد اليوم حسـناً : فى تذكار الصدِّيق : أبونا الكامل : أنبا حديد القس .

طوباك بالحقيقة : يا أنبا حديد القس : والمعلم الحقيقى : فىتعاليمه للمؤمنين .

اعطنا يارب نصيباً : مع أبونا اللابس الروح : وخلِّصنا من التجارب : لأجـل حـديد القس .

أطلب من الرب عنا : يا سيدى الآب الصديق : الأنبا حديد القس : ليغفر لنا خطايانا .
__________________


رد باقتباس
  #3  
قديم 2008-10-01, 12:55 AM
صورة عضوية نيفين
نيفين نيفين غير متصل

خادمة أمينة

 
تاريخ الانضمام: Dec 2007
محل السكن: New York
المشاركات: 2,422
افتراضي

ماريان ويعقوب الشهيدان




استشهد هذان القديسان في لامبيزا Lambesa بنوميديا Numedia أثناء الاضطهاد الذي أثاره الإمبراطور فالريان. كان ماريان (ماريانوس) قارئًا ويعقوب شماسًا، واعتُقِلا في كيرتا (حاليًا قسطنطينية Constantine بالجزائر)، وقُدِّما للتعذيب العنيف. وقد روى ماريان أنه نام هذه الليلة بعد العذابات الشديدة، فرأى في حلم القديس كبريانوس - الذي كان قد استشهد في العام السابق - يدعوه للاستشهاد، بينما رأى يعقوب في حلم آخر اقترابه من النصرة. بعد محاكمتهما أمام الوالي، اُرسِلا إلى لامبيزا على بعد حوالي ثمانين ميلاً. كان المكان عبارة عن وادي نهر يميل جانبيه إلى الارتفاع التدريجي، كما لو كان مقاعد طبيعية في مسرح. كان طابور الاستشهاد طويلاً، وعملت سيوف الجلادين في رقاب المؤمنين واحدًا بعد الآخر. وقبل أن يأتي دوره تكلم ماريان بروح النبوة عن العواقب السيئة التي تنتظر قتلة المؤمنين. أخيرًا قطعوا رأسه بحد السيف، وأخذت أمه مريم جسده واحتضنته وقبَّلته ودفنته مع رفيقه يعقوب، وكان استشهادهما سنة 259م. Butler, April 30.
__________________
[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]
رد باقتباس
  #4  
قديم 2008-10-01, 10:10 PM
صورة عضوية †MirO†
†MirO† †MirO† غير متصل

خادمة أمينة

 
تاريخ الانضمام: Nov 2006
المشاركات: 8,092
افتراضي

سارة القديسة
(محاربة الافكار الشريرة)

أقامت العذراء الشريفة سارة ديرًا للعذارى في برية شيهيت، وكانت أما وديعة حكيمة محبة محبوبة. ويروي عنها الآباء النساك أنها قضت ثلاث سنوات في محاربة الأفكار الشريرة ولم تطلب إلى الله في يوم من الأيام أن يرفع عنها هذه المحاربات بل داومت على مطالبته بأن يعطيها القوة على الانتصار. وبعد هذه السنوات الطويلة ظهر لها شيطان الزنى في شكل مرئي ودسّ عليها أمور العالم الفانية. أما هي وبدون أن تتخلى عن مخافة الرب والنسك صعدت للحال إلى غرفتها للصلاة. ظهر لها روح الزنى وقال لها: "لقد غلبتيني يا سارة. فقالت: "لست أنا التي قهرتك، وإنما ربي يسوع المسيح". وبهذه الكلمات اختفى الشرير من أمامها، ومن تلك اللحظة استراحت من كل هجمات العدو. جهادها قالوا عنها أنها أقامت عند النهر ستين سنة دون أن تنحني لتنظر إليه. وذات يوم جاءها شيخان ناسكان كبيران من تخوم بيلوسيوس. وبينما كانا في الطريق إليها، قالا فيما بينهما: "هلم نذلل هذه العجوز". ولما وصلا قالا لها: "انتبهي أن يناهضك فكرك فتقولي ها قد جاء النساك إلىّ مع أنى امرأة". فقالت لهما: "أنا في الطبيعة للمرأة، لكنى في الفكر لست هكذا". مرشدة روحية ذاع صيت حكمتها حتى أنها أصبحت مركزًا للحياة الروحانية، وكان كثيرون يأتون إليها لاستشارتها بعد أن يكونوا قد استناروا بآباء شيهيت ونتريا، وكل من جلس إليها عاد ممتلئًا نشوة روحية مما سمعه. ذهب لزيارتها ذات يوم عدد من الاخوة الذين في شيهيت، وبعد التحدث إليهم قدمت لهم طبقًا من الفاكهة، واختار الاخوة الفاكهة المعطبة تاركين النضرة جانبًا، وراقبتهم بابتسامة حلوة ثم قالت لهم: "من الواضح أنكم بالحقيقة شيهيتيون". قالت الأم سارة: إذا طلبت إلى الله أن يكون الجميع مرتاحين من جهتي، فسأكون عند باب كل واحد تائبة. إلا إني سأصّلي كي يكون قلبي عفيفًا تجاه كل واحد. وقالت أيضا: يحسن للبشر أن يتصدقوا حتى ولو كان السبب إرضاء للناس، لأن الإحسان يحقق لنا إرضاء الله. بعد حياة قضتها في الجهاد الروحي المستمر انتقلت بهدوء تام في شيخوخة صالحة.

من اقوال القديسة سارة
جيد للانسان ان يفعل الرحمة ولو لارضاء الناس فسيأتى وقت تكون لارضاء اللة

فالعفة ليست مظاهر خارجية ,فما نراة من سلوك يدل على ما يوجد فى القلب ومع ذلك هناك ضرورة لعفة النظر لان العين من اهم مداخل القلب

__________________


رد باقتباس
  #5  
قديم 2008-10-02, 08:33 PM
صورة عضوية نيفين
نيفين نيفين غير متصل

خادمة أمينة

 
تاريخ الانضمام: Dec 2007
محل السكن: New York
المشاركات: 2,422
افتراضي

[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]

قصة الشهيد العظيم ابو قسطور

لقديس العظيم ابو قسطور القس هو نجم ساطع من شهداء كنيستنا القبطية ولد القديس فى قرية بردنوها مركز مطاى محافظة المنيا وكان بردنوها تابعة لوالى القيس فامر والى القيس احضار القديس لكى يبخر للاوثان حتى يتبعهم بعد ذلك الشعب بسهولة ولكن القديس رفض بشدة وبعد عذابات شديدة ارسل الى والى مصر القديمة وعند فشل الوالى ايضا ارسلة الى والى الاسكندرية وسالة الوالى عن عمرة فاجاب 109 سنة وبذلك يكون ميلاد القديس ما بين (193-195 )لان القديس استشهد فى عصر الملك دقلديانوس الذى بدا اضطهادة للمسيحين 303 م
نبذة عن حياة القديس:-

تربى القديس تربية مسيحية وفى سن الثامنة من عمرة رسم شماسا لمدة 21 عاما ثم رسم قسا على كنيسة بلدتة بردنوها وظل كاهنا لمدة 80 عاما خادما لمذبح اللة القدوس وفى اثناء كهنوتة رزق ابنا اسماة افراهام بمعنى(ابراهيم)على اسم والدة ورزق بابنة دعاها (درمودة)وهى كلمة منسوبة الى(رنودة)وهى الهة مصرية قديمة للحصاد واشارة هذة الابنة بصفات كثيرة وفضائل عظيمة فكانت تخدم القديسين والشيوخ والغرباء عن البلدة وامتاز القديس ابو قسطور بمخافة اللة فكانت لة رغبة فى معاشرة القديسين وسكان الجبال فكان يذهب الى البرية لتفقدهم ويطمئن عليهم وينال بركتهم وكان القديس كلما قابل راهب فى البرية يضرب لة مطانية ويقبلة بقبلة مقدسة ومكث مع هؤلاء الاباء مدة شهرين جالسا عند اقدامهم مسترشدا بنصائحهم الروحية وبعد ذلك رجع القديس الى بلدتة لافتقاض رعيتة وكان القديس شديدا حازما لا يعرف المحاباة ةلا يجامل احدا على حساب الاخر .

عذابات القديس :-


عندما علم والى القديس بان القديس يحرض المسيحين على العصيان والتمرد على اوامر الامبراطور دقلديانوس امر باحضار القديس لكى يبخر للاوثان فرفض القديس امام جموع المسيحين الذين ذهبوا معة فامر الوالى بجلدة بالسياط وبدأو فى عذاباتة حتى سالت دمائة على الارض كالماء (بالرغم من كبر سنة تحمل الالام )واثناء العذابات سمع صوتا من السماء قائلا لا تخف يا حبيبى كستور لانى معك فتقوى القديس فامر الوالى بتعذيبة بالهنبازين واللة قواة ايضا فاعادة الوالى الى السجن فظهر لة الملاك ميخائيل فرشمة بعلامة الصليب فزالت عنة الاوجاع وكانة لم يصبة اى شئ من العذابات وكان من الموجودين معة فى السجن القديس (ببنودة)ثم امر الوالى باحضار القديس فعندما راة الوالى اندهش لان جسدة لم يصبة شئ .فبدا الوالى يلاطف القديس لكى يثنية عن عزمة و لكن القديس اصر ان لايسجد الا للة وحدة فامر الوالى بان يطرحو القديس فى مستوقد حمام ثلاث ايام وثلاث ليالى فصرخ القديس من كثرة العذاب وصلى للرب يسوع وفجاة ابرق نور عظيم وظهر لة رئيس الملائكة ميخائيل فوق مستوقد الحمام وناداة السلام لك ايها القديس المجاهد لقد ارسلنى اللة لاكون معك واقويك فلا تخف لانى لا اتركك حتى تكمل جهادك ويؤمن بواسطتك عدد كثير وبعد ذلك امر الوالى بفتح مستوقد الحمام فوجدو القديس قائما يصلى ولم يصبة اى شئ بالمرة فاتو بالقديس الى الوالى سالم الجسم وثيابة لم تتاثر بالنار فغضب اهل المدينة على الوالى لشدة عذابة للقديس وقالو ان اللة معة فامر الوالى بسفر القديس الى والى مصر القديمة مع اربعة جنود قساة القلوب فقيدوة بسلاسل حديدية فوضعو فى عنقة جنزيرا ثقيلا ووضعوة فى(خن المركب)وتركوة حتى نهاية الطريق وظل القديس يصلى طوال سفرة شاكرا اللة الذى جعلة مستحقا للالام وصل القديس الى والى مصر القديمة فامر الوالى بتعذيبة بوضعة على عجلة من حديد محماة بالنار فصلى القديس للة ليبطل اللة لهيب النيران فعندما راى الوالى عدم تاثر القديس بالنيران فاغطاز وامر بوضع القديس فى جير حى فصرخ القديس الى اللة من شدة الالام فصارت حرارة الجير باردة رطبة فلما نظر الوالى ذلك ذاد غيظة وارسلة الى والى الاسكندرية وعندما وصل القديس الى والى الاسكندرية سالة عن عمرة فقال 109 سنة فامر الوالى بان ينتفو شعر لحيتة خصلة خصلة حتى صار الدم يسيل كالماء على الارض فظهر الملاك ميخائيل للقديس واعاد لة شعر لحيتة وكانة لم يصبة الم البتة وعندما راى الوالى ذلك انقلب بكرسية فوقع على الارض مرتعبا وخائفا وصرخ وامن وقال (واحد هو الة النصارا وليس الة غيرة فها انا اؤمن بة وكذلك اهل بيتى)فقام القديس ورشم الوالى بعلامة الصليب فخرج منة روح نجس فى شبة عجل بقر ضخم يزمجر بصوت مخيف كزئير الاسد فخاطب القديس الروح قائلا اتركة هذة المرة اكراما الاسم سيدى يسوع المسيح فاختفى العجل قدام الجميع ولكن سرعان ما قام الوالى وتقسى قلبة مرة اخرى وقال لاهلكن جنس ال***** من تحت قبة السماء ثم امر الوالى بتعزيب القديس بان يقلعو اظافر يدية ورجلية ثم يضعو اصابعة فى جير مطفى وخل فتحمل القديس هذة الالام بشكر فامر الوالى باحضار رجلا ساحرا فاحضر الساحر بعض انواع سامة ومزجها مع بعضها وابتدا يتلو عليها تعاويزة وامر القديس ان يشربها فقال القديس وانى كنت لا اريد ان اشرب من هذة الاشياء النجسة ولكن لتكن ارادة اللة واخذ الكاس ورشم علامة الصليب ثم شربة كاملا فلم يحدث للقديس اى ازى فلما راى الساحر عدم تاثر القديس بالسم اراد يظهر براعتة فى عمل السحر فامر ان يحضرو لة عجلا وصار يتلو علية بعض الكلام والتعاويز فانشق الى نصفين ثم طلب ميزانا فوزن كل جزأعلى حدة فوجدو الجزاين متساوين فتعجب اعوان الوالى من ذلك بعد ذلك املر الساحر ان يحضرو لة سم وبعض مواد سامة مكزة مزجها ببعضها وصنع منها قرصا من السم وقال للقديس ان اكلت هذا القرص ولم يصبك ازى انا اومن بالهك فاكل القديس ما قدمة الساحر ولم يصبة اى ازى فاعترف الساحر بالمسيح فعذبة الوالى ووضع فى عنقة طوء من حديد وامر ان يحفرو حفرة عظيمة ويملوها بالنيران ووضعو فيها الساحر(سيدارخيسى)فصلى الساحر فى وسط الاتون واستشهد فى اليوم الخامس من شهر ابيب فامن عدد عظيم بالمسيح فامر الوالى بطرحهم فى الحفرة الملتهبة بالنار وكانوا نحو 920 نفس صعدت ارواحهم الى السماء بمجد عظيم ونالوا اكليل الشهادة ثم املر الوالى باحضار القديس وامر بوضعة فى طاجن حديد بة زيت وشحم غنم وكبريت و رصاص فخلطهم واوهجو تحتهم بالنار حتى الغليان ثم امسكو القديس ووضعوة وسط الطاجن وتركوة اكثر من ساعة ثم اتوا لينظروا الية فوجدوة سالما لم يصبة ازى فامر الوالى بسجنة الى ان يفكر فى امرة وفى السجن اخذ القديس يصلى ويقوى المساجين القديسيين ويثبتهم فى الايمان وفجاة ظهرت سحابة نورانية نزلت من السماء واذ بالقديس يرى السيد المسيح لة المجد جالسا على سحاب ومعة الملاك ميخائيل والملاك غبريال وقال لة رب المجد(لا تخف يا مختارى ولست بعيدا عنك واقويك فى الليل والنهار حتى تكمل جهادك بقوة)ثم طلب القديس ايضا من الرب يسوع ان يرجع جسدة الى بلدة بردنوها فقال الرب( لا تخف يا حبيبى قسطور فانا معك حتى تكمل جهادك بقوة وشجاعة وهوذا انا ارسل ملاكى اليك ويضع حجر المعصرة يحمل جسدك الى بيتك واجعل نواتية المراكب يتشفعوا بك فى شدائدهم وكل من بطلب باسمك انجية من كل شدائدة والذى يهتم ان ينذر نذرا لبيعتك او يقدم قربانا على اسمك انا اعطية العوض فى ساعة واحدة والذى يهتم بسيرة استشهادك او يدعوا باسمك اولادة انا انعم لهم بجميع ما يطلبونة ويستحقونة ) وبعدما قال المخلص هذة الاقوال صعد الى السماء بمجد عظيم وثم مرت الاسابيع والشهور والقديس ينتظر بفارغ الصبر ساعة استشهادة فامر الوالى باحضار المسجونين فعندما راى القديس ابة قسطور اخذ يلاطفة ويداعبة ليبخر للالة فقال القديس لا تتعب نفسك كثيرا ايها الوالى لن ارفع البخور ولن اسجد الا لربى ومخلصى يسوع المسيح فامر الوالى بضرب عنق القديس بحد السيف فاخذو القديس الى مكان الاعدام فكان القديس يخطو مسرعا وقد علا وجهه اشراقا وابتسامة واستمهل القديس السياف حتى يصلى الى المخلص الفادى وعندما فرغ من الصلاة ونظر الى السماء وهو راكع سمع صوت فادينا الحبيب ينادية قائلا (يا حبيبى قسطور تعالى لتستريح فى مواضع النياح )ثم ارتفع هنا الصوت بمجد عظيم ثم تقدم القديس نحو السياف وقال لة تعالى يا والدى كمل خدمتك وما امرت بة واكمل جهادة واستشهد فى اليوم السابع عشر من شهر توت المبارك
بركة صلواتة فلتكن معنا امين
وبعد استشهاد القديس اخذ القديس يوليوس الاقفصى (كاتب سير الشهداء) جسد القديس ابا قسطور ووضعة على حجر معصرة ثم وضع الحجر على الماء فى البحر المقصود بالبحر هو نهر النيل وكان المياة تصل الى بردنوها فى ذلك الوقت و بتدبير الهى صار الحجر فى البحر والجسد فوقة الى ان جاء الحجر قبالة بلدتة بردنوها و تحقق كلام رب المجدالمعتنى بقديسية برغم من ان الحجر لا يعوم فوق سطح الماء بل يغوص الى الاعماق فى الحال ولكن اللة قادر على كل شئ وكان رجوع الجسد وهو على الحجر ضد التيار فالمياة جارية من اقاصى الصعيد لتصب فى البحر المتوسط ولكن القديس استشهد فى الاسكندرية وكان رجوعة ناحية الصعيد فى مصر الوسطى وظل الحجر سائرا فى الماء قاصدا بردنوها ولكن فى الطريق قام اهل البلاد المجاورة مما يعرفون القديس وارادوا ان ياخذو الجسد وصارت مشكلة بين البلاد وبعضها فاقترح البعض ان يركبو مجموعة منهم على الحجر مرافقين الجسد الى حيث يستقر فتكون هذة هى ارادة القديس وفعلا فعلو ذلك و استقر الحجر فى بردنوها مسقط راس القديس ومنطقة رعيتهم ثم اخذ الشعب بفرح عظيم ووضعوة فى تابوت وحملوة فوق اعناقهم وجائت الكهنة من الكنائس الاخرى لتشارك فى الصلاة حتى وصلو الى منزلة الذى تحول بعد زمن الاضطهاد الى كنيسة باسمة دشنت فى اليوم السابع من شهر امشير المبارك.
اسماء الكنائس الموجودة فى بردنوها :-


1- كنيسة الشهيد العظيم ابو قسطور ويحيط بالكنيسة سور عالى يتخللة فناء كبير بداخلة ثلاث كنائس (كنيسة ابا قسطور - كنيسة مارجرجس -كنيسة السيدة العذراء )وكنيسة ابا قسطور بنيت فوق مرتفع كان يحوى الكنيسة التى شيدت بعد نياحة القديس واما الكنيسة التى فيها جسدة توارت تحت الارض وبنيت فوقها الكنيسة الموجودة حاليا وبالكنيسة بئر قديم .
2-كنيسة السيدة العذراء .
3-كنيسة العظيم مارجرجس




فيلم القديس الشهيد ابو قسطور
[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]


[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]


بركة صلاتة تكون معانا امين ..


__________________
[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]
رد باقتباس
  #6  
قديم 2008-10-03, 11:34 PM
صورة عضوية نيفين
نيفين نيفين غير متصل

خادمة أمينة

 
تاريخ الانضمام: Dec 2007
محل السكن: New York
المشاركات: 2,422
افتراضي

القديسه يوليانه والقديسه برباره

[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]


يوليانا الشهيدة


امرأة كانت حاضرة وقت تعذيب الوالي مركيانوس للقديسة بربارة في عهد الملك مكسيميانوس في القرن الثالث الميلادي. تأثرت يوليانا جدًا وآمنت بالمسيحية حين رأت السيد المسيح يعزي بربارة ويقويها. لما علم الوالي مركيانوس بإيمانها أمر بقطع رأسها في الثامن من كيهك. وقد بُنيت كنيسة فوق موضع جسدها، كُرست في السادس والعشرين من شهر كيهك.
بربارة الشهيدة

نالت شهرة فائقة في الشرق والغرب. احتملت الكثير من أجل إيمانها، وبسبب ثباتها آمنت يوليانة بالسيد المسيح بل وتقدمت للاستشهاد. تعيد لهما الكنيسة القبطية في 8 كيهك، وتعيد لهما الكنيسة الغربية واليونانية في 4 ديسمبر. نشأتها وُلدت في قرية جاميس التابعة لمدينة ليئوبوليس بنيقوميدية، في أوائل القرن الثالث في عهد الملك مكسيمانوس الذي تولى الملك سنة 236 م، وكان والدها ديسقورس شديد التمسك بالوثنية ويكره المسيحيين. لما شبت بربارة خاف عليها والدها من مفاسد العصر نظرًا لما كانت تتصف به من جمال فتان، ووضعها في قصر يحيط به العسكر ملأه بالأصنام، وجعل فيه كل أنواع التسلية. كانت بربارة تتلقي أرفع العلوم، محبة للتأمل، إذ اعتادت أن ترفع نظرها نحو السماء تتأمل الشمس والقمر والنجوم، تناجي الخالق الذي أوجد الأرض وكل ما عليها لأجل الإنسان. أرشدها بعض خدامها من المسيحيين إلى العلامة أوريجينوس فاشتاقت أن تلتقي به. وبالفعل إذ زار تلك البلاد التقت به فحدثها عن الإنجيل، فتعلق قلبها بالسيد المسيح، ونالت المعمودية دون أن تفاتح والدها في الأمر. التهب قلبها بمحبة الله فنذرت حياتها له، واشتهت أن تعيش بتولاً تكرس حياتها للعبادة. تقدم لها كثيرون من بينهم شاب غني ابن أحد أمراء المنطقة ففاتحها والدها في الأمر حاسبًا انه يبهج قلبها بهذا النبأ السعيد، أما هي فبحكمة اعتذرت عن الزواج. وإذ كان والدها مسافرًا لقضاء عمل ما أرجأ الأمر إلى حين عودته لعلها تكون قد استقرت في تفكيرها. طلبت منه أن يبني لها حمامًا قبل سفره، فلبَّى طلبتها، وفتح لها نافذتين لزيادة الإضاءة، أما هي فحولت الحمّام إلى بيت صلاة، متعبدة لله بصلواتٍ وأسهارٍ وأصوامٍ بلا انقطاع. حطمت كل الأوثان، وأقامت صليبًا على الحمام وعلى أعلى القصر، كما فتحت نافذة ثالثة، وكما جاء في الذكصولوجية (تمجيد) الخاصة بها: "نور الثالوث القدوس أشرق على هذه العذراء القديسة بربارة عروس المسيح". أمام قسوة والدها إذ رجع والدها لاحظ هذا التغيير الواضح‎، فسألها عن سبب ذلك. صارت تكرز له بالإيمان بالثالوث، كيف يجب أن نؤمن بالله الواحد المثلث الأقانيم، فاستشاط غضبًا وأخذ يوبخها بصرامة، أما هي فلم تبالِ بل في صراحة ووضوح كانت تتحدث معه عن إيمانها وبتوليتها، فثار الوالد وانقض عليها وجذبها من شعرها وهمّ ليضربها بالسيف، فهربت من أمام وجهه وانطلقت من باب القصر، وكان أبوها يركض وراءها. قيل أن صخرة عاقتها في الطريق لكن سرعان ما انشقت الصخرة لتعبر في وسطها، ثم عادت الصخرة إلى حالها الأول. أما والدها إذ رأى ذلك لم يلن قلبه الصخري بل صار يدور حول الصخرة حتى وجدها مختبئة في مغارة، فوثب عليها كذئب على حمل، وصار يضربها بعنفٍ، ورجع بها إلى بيته. هناك وضعها في قبوٍ مظلم كما في سجن. أمام مرقيان الحاكم روي ديسقورس للحاكم ما جرى وطلب منه أن يعذبها، لكن إذ رآها مرقيان تعلق قلبه بها جدًا وصار يوبخ والدها على قساوته ويلاطفها ويعدها بكرامات كثيرة إن أطاعت أمر الملك وسجدت للأوثان، أما هي ففي شجاعة تحدثت معه عن إيمانها بالسيد المسيح. جُلدت القديسة بربارة حتى سالت منها الدماء، كما كانوا يمزقون جسدها بمخارز مسننة بينما هي صامتة تصلي. ألبسوها مسحًا خشنة على جسدها الممزق بالجراحات، وألقوها في سجنٍ مظلمٍ. إذ كانت تشعر بثقل الآلام ظهر لها السيد المسيح نفسه وعزاها كما شفاها من جراحاتها، ففرحت وتهللت نفسها. استدعاها الحاكم في اليوم التالي ففوجئ بها فرحة متهللة، لا يظهر على جسدها أثر للجراحات فازداد عنفًا، وطلب من الجلادين تعذيبها، فكانوا يمشطون جسدها بأمشاط حديدية، كما وضعوا مشاعل متقدة عند جنبيها، وقطعوا ثدييها؛ ثم أمر الوالي في دنائة أن تساق عارية في الشوارع. صرخت إلى الرب أن يستر جسدها فلا يُخدش حيائها، فسمع الرب طلبتها وكساها بثوب نوراني. رأتها يوليانة وسط العذبات محتملة الآلام فصارت تبكي بمرارة، وإذ شاهدها الحاكم أمر بتعذيبها مع القديسة بربارة، وبإلقائها في السجن، فصارتا تسبحان الله طول الليل. استشهادهما أمر مرقيان الحاكم بقطع رأسيهما بحد السيف، فأخذوهما إلى الجبل خارج المدينة وكانتا تصليان في الطريق. وإذ بلغتا موضع استشهادهما طلب ديسقورس أن يضرب هو بسيفه رقبة ابنته فسُمح له بذلك، ونالت مع القديسة يوليانة إكليل الاستشهاد. جسد القديسة بربارة موجود حاليًا في كنيسة باسمها بمصر القديمة. وقد رأى بعض المؤرخين انها استشهدت بهليوبوليس بمصر.

فيلم القديسة بربارة
الجزء الاول

[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]

فيلم القديسة بربارة
الجزء الثانى
[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]
__________________
[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]
رد باقتباس
  #7  
قديم 2008-10-05, 10:51 PM
صورة عضوية †MirO†
†MirO† †MirO† غير متصل

خادمة أمينة

 
تاريخ الانضمام: Nov 2006
المشاركات: 8,092
افتراضي

بربتوا الشهيدة



كان لأعمال (سيرة) الشهداء بربتوا Perpetua (تعني الدائمة)، وفيليستي Felicity (تعني سُعدى) وصاحباتها أهمية كبرى في الكنيسة الأولى. ففي القرن الرابع الميلادي كانت تُقرأ علانية في كنيسة شمال غرب أفريقيا، حتى خشي القديس أغسطينوس لئلا يمزج الشعب بين هذه الأعمال وأسفار الكتاب المقدس، فكان يحذر من ذلك وإن كان كثيرًا ما تحدث عن هؤلاء الشهداء لحث الشعب على الجهاد الروحي. القبض عليها في عام 203 م خلال الاضطهاد الذي أثاره الإمبراطور ساويرس، ألقى مينوسيوس تيمينيانوس والي أفريقيا القبض على خمسة من المؤمنين كانوا في صفوف الموعوظين، هم ريفوكاتوس Revocatus، وفيليستي التي كانت حاملاً في الشهر الثامن، وساتورنينوس Saturninus، وسيكوندولس Secundulus، وفيبيا أو فيفيا بربتوا التي كانت تبلغ من السن حوالي 22 سنة متزوجة بأحد الأثرياء ومعها طفل رضيع. كانت هذه الشريفة ابنة لرجل شريف ولها أخان أما الثالث دينوقراطيس فقد مات وهو في السابعة من عمره. أُلقيّ القبض على هؤلاء الموعوظين الخمسة، ولحق بهم رجل يُدعى ساتيروس Saturus، يبدو أنه كان معلمهم ومرشدهم، تقدم باختياره ليُسجن معهم حتى يكون لهم سندًا ويشاركهم أتعابهم. قيل أن زوج بربتوا كان مسيحيًا، قَبِلَ الإيمان سرًا، وإذ شعر بموجة الاضطهاد اختفى. وُضع الخمسة في إحدى البيوت في المدينة، فجاء والد بربتوا ليبذل كل جهده لرد ابنته إلى العبادة الوثنية، وكان يستخدم كل وسيلة. كان يبكي بدموع مظهرًا كل حزن عليها، أما هي فصارحته أنها لن تنكر مسيحها مهما كان الثمن، عندئذ انهال عليها ضربًا وصار يشتمها ثم تركها ومضى. في ذلك الوقت نال الموعوظون المقبوض عليهم سرّ العماد. في السجن تقول بربتوا انه بعد أيام قليلة دخلت مع زملائها السجن فراعها هول منظره، كان ظلامه لا يوصف، ورائحة النتانة لا تُطاق فضلاً عن قسوة الجند وحرمانها من رضيعها. وإذ كانت في يومها الأول متألمة للغاية استطاع شماسان طوباويان يدعيان ترتيوس Tertius وبومبونيوس Pomponius أن يدفعا للجند مالاً ليُسمح لهم بالراحة جزءًا من النهار، كما سُمح لها أن تُرضع طفلها الذي كان قد هزل جدًا بسبب الجوع. تحدثت بربتوا مع أخيها أن يهتم بالرضيع وألا يقلق عليها. بعد ذلك سُمح لها ببقاء الرضيع معها ففرحت، وحّول الله لها السجن إلى قصر، وكما قالت شعرت أنها لن تجد راحة مثلما هي عليه داخل السجن. رؤيتها في السجن افتقدها أخوها في السجن وصار يحدثها بأنها تعيش في مجدٍ، وأنها عزيزة على الله بسبب احتمالها الآلام من أجله، وقد طلب منها أن تصلي إلى الرب ليظهر لها إن كان هذا الأمر ينتهي بالاستشهاد. بكل ثقة وطمأنينة سألت أخاها أن يحضر لها في الغد لتخبره بما سيعلنه لها السيد. طلبت من الله القدوس ما رغبه أخوها، وإذ بها ترى في الليل سلمًا ذهبيًا ضيقًا لا يقدر أن يصعد عليه اثنان معًا في نفس الوقت، وقد ثبت على جانبي السلم كل أنواع من السكاكين والمخالب الحديدية والسيوف، حتى أن من يصعد عليه بغير احتراس ولا ينظر إلى فوق يُصاب بجراحات ويهلك. وكان عند أسفل السلم يوجد تنين ضخم جدًا يود أن يفترس كل من يصعد عليه. صعد ساتيروس أولاً حتى بلغ قمة السلم ثم التفت إليها وهو يقول لها: "بربتوا، إني منتظرك، لكن احذري التنين لئلا ينهشك". أجابته القديسة: "باسم يسوع المسيح لن يضرني". ثم تقدمت إلى السلم لتجد التنين يرفع رأسه قليلاً لكن في رعب وخوف، فوضعت قدمها على السلم الذهبي ووطأت بالقدم الآخر على رأس التنين ثم صعدت لتجد نفسها كما في حديقة ضخمة لا حدَّ لاتساعها، يجلس في وسطها إنسان عظيم للغاية شعره أبيض، يلبس ثوب راعي يحلب القطيع، وحوله عدة آلاف من الناس لابسين ثيابًا بيضاء. رفع هذا الرجل رأسه ونظر إليها، وهو يقول: "مرحبًا بكِ يا ابنتي"، ثم استدعاها، وقدم لها جبنًا صُنع من الحليب، فتناولته بيديها وأكلت، وإذا بكل المحيطين به يقولون: "آمين". استيقظت بربتوا على هذا الصوت لتجد نفسها كمن يأكل طعامًا حلوًا. وقد أخبرت أخاها بما رأته فعرفا أن الأمر ينتهي بالاستشهاد. محاكمتها سمع والدها بقرب محاكمتها فجاء إليها في السجن يبكي بدموع، أما هي فأكدت له إنها لن تنكر مسيحها. في اليوم التالي اُستدعيّ الكل للمحاكمة العلنية أمام الوالي هيلاريون، إذ كان الوالي السابق قد مات. دُعيت بربتوا في المقدمة، وإذا بها تجد والدها أمامها يحمل رضيعها ليحثها على إنكار الإيمان لتربي طفلها. أصرَّ والدها على الالتصاق بها فأمر الوالي بطرده، وإذ ضربه الجند تألمت بربتوا للغاية. رأى الوالي إصرار الكل على التمسك بالإيمان المسيحي فحكم عليهم بإلقائهم طعامًا للوحوش الجائعة المفترسة، فعمت الفرحة وحسب الكل إنهم نالوا إفراجًا. استشهادهم أعيد الكل إلى السجن حتى يُرسلوا إلى ساحات الاستشهاد ليُقدموا للوحوش المفترسة، وقد كانت فيليستي حزينة جدًا، لأن القانون الروماني يمنع قتلها حتى تتم الولادة، بهذا لا تنعم بإكليل الاستشهاد مع زملائها. صلى الكل من أجلها، وفي نفس الليلة استجاب لها الرب إذ لحقت بها آلام الولادة. رآها السجان وهي تتعذب، فقال لها إن كانت لا تحتمل آلام الولادة الطبيعية فكيف تستطيع أن تحتمل أنياب الوحوش ومخالبها. أجابته القديسة: "أنا أتألم اليوم، أما غدًا فالمسيح الذي فيّ هو الذي يتألم، اليوم قوة الطبيعة تقاومني، أما غدًا فنعمة الله تهبني النصرة على ما أُعد لي من عذاب". جاء الوقت المحدد وانطلق الكل إلى الساحة كما إلى عرسٍ، وكان الفرح الإلهي يملأ قلوبهم. وإذ انطلقت الوحوش المفترسة رفعت بقرة وحشية بربتوا بقرنيها إلى فوق وألقتها على الأرض، وإذ كان ثوبها قد تمزق أمسكت به لتستر جسدها، ثم نطحتها مرة أخرى. أما فيليستي فقد أغمي عليها ثم فاقت كمن قد شهدت رؤيا سماوية. ولم يمضِ إلا القليل حتى دخل الجند وقتلوا الشهداء ليتمتعوا بالراحة الدائمة في حوالي عام 203 م (في السادس من شهر مارس كما جاء في أعمال الشهداء حسب الكنيسة الغربية).


التمجيدالقديسة

تى آجيا بربتوا

خلف الفادى الحبيب حملت الصليب وقبلت التعذيب

تفسير اسمك معناه دايمة أمام الإله تطلبى عن الخطاة

خاف زوجها الأضطهادات وهرب لأحد الجهات صبرت حتى الممات

لم يفصلها الموت ولا الكسوة ولا القوت ورثت الملكوت

تركت طفلها ومجد أبيها وأخيها وأمها

مثال الطهارة والقوة الجبارة القديسة المختارة

نسيت ضعف طبيعتها والنعمة ملأتها العذراء قدوتها

وقفت أمام الطغيان واعترفت بالإيمان بفاديها الحنان

قدام الأمبرلطور ساويرس المغرور وقفت بقلب جسور

استعطفها ابيها بمحبته ليه لم يقدر أن يثنيها

صارعت التنين والشيطان اللعين الرب لها معين

أخذت العروس غصن وثمر الفردوس من فادينا الرب إيسوس

رأت الراعى الأمين حوله خراف كثيرين ينظر لها فى حنين

استهانت بالآلام وامتلأت بالسلام لما نظرت فادى الآنام

فيليستى الشريفة عبدة أمينة كانت مع القديسة

القاهم الوالى لوحوش لا تبالى سال دمهم الغالى

بقسوة عنيفة ألقوا العفيفة لبقرة مخيف

البقرة رفعتها بقرنيها وطرحتها تمزقت سترتها

جمعت بيديها وثيابها النقية بعفة مسيحية

وبعد العذابات وكثرة الجراحات سجنت مع القديسات

فى رؤيا سماوية رأت المسيا وأمجاد الأبدية

البركة صارت أضعاف وإكليل لها أضاف لما أخطأ السيف

صرخت بربتوة بإيمان وأشارت إلى المكان لها الرب أعان

سبعة وعشرون أمشير انتقلت للقدير إكليلك صار منير

اشفعى فى أولادك فى يوم استشهادك لنتشبه بجهادك

أكاليل نفيسة على رأس القديس اشفعى فى الكنيسة

السلام للنقية العروس الحقيقية لفادى البرية

يا شعوب المسيحيين تعالوا اليوم فرحين لنكرم كل حين

دايمة أمام الديان تطلب عنا الغفران يوم نصب الميزان

تفسير اسمك فى أفواة كل المؤمنين الكل يقولون يا إله
ا لقديسة بربتوا أعنا أجمعين



معجزة للشهيدة بربتوا
ظهور زيت على أيقونة القديسة بربتوا

فى يوم الأحد الموافق 4 يونية 2006 [ 27 بشنس 1722 للشهداء ] وبعد صلاة القداس الثانى بكنيسة القديسين جوارجيوس والأنبا انطونيوس بالنزهة – مصر الجديدة ، لاحظ المصلون ظهور زيت على أيقونة القديسة الشهيدة .
الأيقونة لها برواز من الزجاج وقد ظهر الزيت على شكل حبيبات متناثرة على طرحة وملابس القديسة بالصورة ، وأيضا على سطح الزجاج الداخلى المواجه لوجه القديسة بشكل يأخذ أستدارة وجه القديسة .. ثم بدأ الزيت فى النزول التدريجى بشكل خيوط رفيعة على الزجاج من الداخل .. فقام المصلون بعمل تمجيد للقديسة وسط تهليل جميع الشعب ، بركة صلوات القديسة وشفاعتها تكون معنا آمين
__________________


رد باقتباس
  #8  
قديم 2008-10-07, 02:36 AM
صورة عضوية نيفين
نيفين نيفين غير متصل

خادمة أمينة

 
تاريخ الانضمام: Dec 2007
محل السكن: New York
المشاركات: 2,422
افتراضي

+++بقطر الشهيد+++





يذكر شينو Ch?neau في كتابه "قديسو مصر" حوالي 15 قديسًا باسم "فيكتور" أو "بقطر" أغلبهم شهداء بذلوا حياتهم في مدينة الإسكندرية، ليس لدينا تفاصيل لحياة كل هؤلاء الشهداء أو القديسين، إنما نكتفي بالحديث عن بعضهم، ربما حدث خلط فيما بينهم. وُلد بكيليكية من أسرة مسيحية تقية، فعاش بقلب ملتهب بمحبة الله. التحق بالجندية فلمع نجمه، وإذ سافر مع فرقته إلى الإسكندرية كان يمارس عبادته جهارًا. وبسبب لطفه وأمانته مع مركزه كان محبوبًا لدي المسيحيين والوثنيين. في عام 177م لم يحدث فيضان للنيل، الأمر الذي له خطورته لا على مصر وحدها، وإنما على الدولة الرومانية التي تحسب وادي النيل كنزها الزراعي. وكان ثمرة عدم الفيضان أن علت هتافات الوثنيين بالإسكندرية: "الموت للمسيحيين" وسرت موجة عنيفة للاضطهاد، فقد كان الإمبراطور أوريليوس يرى في كل كارثة تحلّ بأية مقاطعة أو بلد سرها غضب الآلهة على الإمبراطورية بسبب وجود المسيحيين. إذ بدأت موجة الاضطهاد بالإسكندرية استدعى الوالي سباستيان هذا القائد المسيحي وطلب منه جحد مسيحه طاعة لأوامر الإمبراطور، فكانت إجابة القائد: "ليس من يخدم الإمبراطور بإخلاص مثلي، على أنه إذا كان للإمبراطور السلطان المطلق على جسدي فليس له من سلطان على روحي التي هي لله وحده". حاول الوالي أن يستميله باللطف والتكريم، معلنًا إعجابه به وبحكمته، سائلاً إياه أن ينقذ حياته بجحد مسيحه، أما هو فأعلن أنه لا يخاف العذابات لأنها في عينيه لا تجلب موتًا بل الحياة الأبدية. بدأ الوالي يغيّر من أسلوب معاملته فصار يهدد بعنف، ثم تحول من التهديد إلى التنفيذ فأمر ببتر أصابعه، أما بقطر فكان يسبح الله الذي وهبه نعمة الألم من أجله. أُودع بطرس في السجن ليُلقى في اليوم التالي وسط أتون نار أُعد لأجله، وكانوا يلقون الحطب في النار لمدة ثلاثة أيام بعد إلقاء بقطر في داخله، وإذ طلب الوالي إطفاء الأتون ليرى ضحيته رمادًا وسط رماد الحطب، فوجئ الجند به حيًّا، واقفًا يسبح الله ويمجده، فاُقتيد إلى المحكمة. في أسيوط إذ كان الوالي في جولة أخذ معه بقطر إلى مدينة ليكوبوليس (أسيوط)، وهناك وُضع على الهنبازين لعصر جسده، كما وُضعت مشاعل عند جنبيه، لكن فرحه بالميراث الأبدي والأمجاد الدائمة وهبه قوة احتمال فائقة. بأمر الوالي وُضع في حلق القديس جيرًا وخلاً، كما صدر الأمر بفقء عينيه، عندئذ قال القديس: "أتظن أنك تقهر عزيمتي بأعمالك الوحشية أيها القاسي؟! فبفقد عينيْ جسدي تتضاعف حدة بصيرتي الروحية. إنني لن أخشى مثل هذه العذابات الوحشية، لأن قوة الله تعين ضعفي". رُبط القديس في عامود وهو منكس الرأس، وتُرك ثلاثة أيام حتى ينزف دمه من فمه وأنفه فيموت، لكن الله كان يسنده ويشفيه. أمر الوالي بسلخ جسده، أما هو فأعلن للوالي انه قد يسلخ جلده عن لحمه لكنه لن يقدر أن يسلبه رداء الروح المنسوج من الإيمان والمحبة. بدأ القديس يصلي والكل يقف في ذهول يرى إنسانًا يناجي إلهه بروح الغلبة والنصرة غير مبالٍ بالعذابات البربرية. قطع هذا الصمت سيدة انطلقت وسط الجموع لتلتقي بالقديس وتقول له: "طوباك يا بقطر، ومطوّب هو جهادك الذي تتممه من أجل الله". ارتبك سباستيان الوالي ومن معه، فاستدعاها، وسألها عن شخصها، فأجابت أنها امرأة أحد الجنود، رأت ملاكين ينزلان من السماء، يحملان إكليلين عجيبين، الأفخم مُقدم لبقطر، لذا فهي تطمع في نوال الآخر. بالرغم من صغر سنها وضعف جسمها لم تبالِ بغضب الوالي وتهديداته. حسب الوالي هذا الأمر جنونًا، وصار ينصحها أن ترجع عن تفكيرها هذا، أما هي فأعلنت أنها تشتاق أن تفقد كل شئ من أجل هذا الإكليل السماوي. أمر الوالي بتقريب ساقيّ نخلتين قريبتين في ساحة المحكمة، وبعد جهد كبير رُبطت المرأة في الساقين، وإذ تُرك الساقان عادا إلى حالهما الأول فتمزقت المرأة إلى قطعتين ونالت إكليل الشهادة. سمع القديس بقطر بشهادة هذه السيدة الشابة فقدم الشكر لله، مشتاقًا أن يلحق بها. ضُرب عنق القديس ونال إكليل الشهادة بعد أن ربح الكثيرين للإيمان أثناء عذاباته وعمل الله معه.
تمجيد الشهيد ماربقطر *
1- السلام لك يا مار بقطر صلتِ للحنونة
2- أمك مرثا الأميرة بشرتها بميلادك
3- أجبتها أم النور مُنير بالنعمة
4- بارع في جمالك من مرثا القديسة
5- رضت الإيمان و أصوام نقية
6- بصلوات نارية رفعت للسما عقلك
7- منذ حداثتك الثالث في الإمبراطورية
8- في منزلتك الأرضية مَشهور في كل زمان
9-يا أشجع الأبطال القديسة ثيؤدورة
10- كفنت جسد أمك عذبك بمرارة
11-أبيك الوزير رومانيوس تجرعت الآلام
12- أمام أربع مجالس بلجام في فمك
13- نفوك إلي الإسكندرية وحيداً في الجبال
14- نفوك لقصر مهجور بمكر و دهاء
15- قاتلتك الشياطين و صبرك و ودعتك
16- قهرتهم بالإيمان زارك يسوع الحبيب
17- في هيئه غريبة من يسألني باسمك
18- بنعة وعدك أخرجت الشياطين
18- أقمت الأموات في كل العُصور
19- لا تحصى آياتك بسيرتك و عجايبك
20- علم أحد القواد و قطعوا لسانك
21- قلعوا عيناك صرت كطير ذبيح
22- برعونة قطعوا عنقك نُلت أعظم إكليل
23- في 27 برمودة كرسوا كنيستك
24- في 27 هاتور كل المؤمنين كالشهد اسمك
25- تفسير اسمك في أفواه يا تاج الشهداء بدموع غزيرة
بسلاسل في عنقك
فأغتاظ المُحتال
و زلازل و أصداء
و ثباتك و شجاعتك
و أضافته بالترحيب
استجيب بشفاعتك
أبهجت كل حزين
يا بطلاً مبرور
أمر بتعذيبك
سلخوا جلدك
يا مُستحق المَديح
بتسبيح و تهليل
أعطنا بركتك ما بقطر أعنا أجمعين


آكسيوس..آكسيوس..آكسيوس
بي مارتيروس أفا فيكتور


__________________
[فقط الخدام المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]
رد باقتباس
  #9  
قديم 2008-10-07, 08:15 PM
صورة عضوية †MirO†
†MirO† †MirO† غير متصل

خادمة أمينة

 
تاريخ الانضمام: Nov 2006
المشاركات: 8,092
افتراضي

كورونا الشهيدة


الشهيد بقطر سبق لنا الحديث عنها أثناء حديثنا عن الشهيد بقطر الذي سحب قلوب الكثيرين بتسابيحه بروح النصرة والغلبة وعدم انشغاله بمحاولات الوالي لاستمالته باللطف والتكريم وما مارسه من عنف شديد ووحشية بربرية. أمر الوالي بفقأ عينيه، أما هو فكان يهتم بالبصيرة الداخلية. فتح الرب عن عينيه فصار يصلي ويسبح، كما فتح عن عيني كورونا. إيمان كورونا الشابة الصغيرة كورونا هي شابة صغيرة عمرها 16 سنة، كانت زوجة لأحد الجنود ولم يمضِ على زواجها سوى أربعة عشر شهرًا. آمنت أثناء تعذيب الشهيد بقطر، ورأت ملاكين كل منهما يحمل إكليلاً، أحدهما للشهيد بقطر، فاندفعت هي وأعلنت إيمانها لتفوز بالثاني. كان الصمت يُخيّم على ساحة الاستشهاد، فالكل حتى غير المؤمنين انسحبت قلوبهم إلى الشهيد بقطر يتفرسون في ملامح وجهه التي حملت روح النصرة، لتعبر عن إيمانه بالله واهب الغلبة. كما صمت الكل ليسمعوا صلاته الجذابة. وسط هذا الصمت الرهيب إذ بصيحة كورونا تهز أركان الساحة. بشجاعة أعلنت أن الرب فتح عن عينيها لترى السماء المفتوحة والإكليلين النازلين. كانت كمن في سباق تخشى أن يضيع الإكليل الثاني من بين يديها. استدعاها الوالي وحاول أن يثنيها عن إيمانها ولكنها كانت ثابتة. جاء في حوارها مع الوالي: أتظن أيها الوالي إني أفقد هذا الإكليل؟ إن جنونك أيتها الصغيرة المسكينة يفقدك مجوهراتك الثمينة وملابسك الفاخرة، بل وحياتك أيضًا! سترين ذلك بعينيك. إنني أُفضل أن أفقد هذه الأشياء الفانية من ملابس ومجوهرات، أو حتى هذا الجسد، فإن مسيحي سيفيض عليّ بغنى رحمته! للمرة الثانية، أقول لكِ، انهضي يا امرأة وصلي للآلهة. لا تُحاول إرهابي، فإنني لن أخسر الإكليل السماوي من أجل طاعة أوامرك. اغتاظ الوالي وأمر بتقريب شجرتين كانتا قريبتين من المحكمة، ثم قام الجلادون بربط أعضائها في كل من الشجرتين، وعند إعطاء الإشارة تُركت الشجرتان لتأخذا وضعهما الطبيعي، فاحتفظت كل منهما بنصف الشهيدة. بستان القديسات: كنيسة العذراء بجرجا

بركة الشهيدة كورونا تكون معانا امين
__________________


رد باقتباس
  #10  
قديم 2008-10-09, 12:07 AM
صورة عضوية mrrmrr
mrrmrr mrrmrr غير متصل

خادمة أمينة

 
تاريخ الانضمام: Dec 2007
محل السكن: نونو متشال فى عيونه
المشاركات: 5,143
افتراضي

إسماعيل ورفيقاه الشهداء
------------------------------------------

أرسل ملك الفرس إرسالية تتكون من ثلاثة شبان مسيحيين يدعون مانوئيل وسابيلSabiel وإسماعيل وكانوا أبناء ساحر مشهور، بعثهم برسالة إلى الإمبراطور يوليانوس الجاحد، قبيل الحرب التي اشتعلت بينهما وقُتل فيها يوليانوس. استقبلهم يوليانوس بحفاوة عظيمة وسألهم أن ينتظروه في بيثينية. وإذ جاء الإمبراطور رأى السفراء الثلاثة حشودًا ضخمة من الجماهير تتدفق على المعبد تكريمًا للإمبراطور، يقدمون تقدمات وعبادات للوثن. حزن الشبان، وصاروا يقرعون صدورهم. دعاهم حاجب الملك – وكان هنديًا – أن يدخلوا المعبد ويقدموا ذبائح فرفضوا بإصرار. ثار يوليانوس على هذا الموقف عندما سمع بتصرفاتهم وأمر بقتلهم وحرق أجسادهم، مع أنهم غرباء غير تابعين لمملكته... الأمر الذي لا يحمل أية لياقة إنسانية. إذ سمع ملك الفرس ما فعله يوليانوس بسفرائه غضب جدًا وحسبها إهانة موجه له شخصيًا بل ولكل بلده، لذا دخل معه في حرب أدت إلى هلاك يوليانوس مضطهد الكنيسة. يُعيَّد لهم الغرب في 17 يونيو.
__________________
رد باقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 08:30 PM ] .


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd جميع الحقوق محفوظة لكل المسيحيين فى كل العالم
.

جميع المشاركات والمواضيع في نور للعالم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها